موقع السلامة المرورية

موقع السلامة المرورية


    من أسباب الحوادث

    شاطر

    أسامة

    المساهمات : 14
    تاريخ التسجيل : 29/03/2011

    من أسباب الحوادث

    مُساهمة  أسامة في الثلاثاء مارس 29, 2011 4:37 pm

    إرهــاق والنعاس لدى السائق

    عندما يزيد ضغط العمل عن قدرة تحمُّل السائق، قد تنشأ لديه حالة من الإرهاق النفسي والجسدي يمكن أن تتطور إلى النعاس الذي هو بحد ذاته له أسباب أخرى متنوعة. تكون درجة الإرهاق والنعاس نسبية إذ تتفاوت من شخص إلى آخر وذلك بحسب طاقة الفرد وطبيعته مما يؤدّي إلى إضعاف القدرة على التصرف السليم أثناء القيادة وبالتالي، إلى وقوع حوادث مؤسفة.

    إن القيادة بحالة الإرهاق الشديد هي من الأمور الخطيرة وخاصة بالنسبة لسائقي المركبات الثقيلة حيث تؤدي الحوادث المروعة التي يتسببون بها إلى سقوط ضحايا بأعدادٍ كبيرة وإلى إحداث خسائر مادية جسيمة. إن الفترة أو المسافة القصوى التي يُنصح بها للقيادة الآمنة لا يجب أن تزيد عن 4 ساعات أو عن 300 كلم بشكل متواصل.

    من أسباب نعاس السائق
    من أسباب نعاس السائق تناوله الأدوية والعقاقير الطبية المنومة. لذلك، لا ينبغي قيادة المركبة مطلقاً مع تناول هكذا أدوية سواء كانت تباع بوصفة أم بدون وصفة. على كل حال، وقبل تناول الأدوية، ينبغي قراءة التعليمات المرفقة بها أو استشارة الطبيب أو الصيدلي للتأكد من سلامة القيادة. وقد تسبب القيادة بطريق العودة من ممارسة السباحة ومباشرة بعد وجبة غذاء دسمة مثلاً، في نوم السائق خاصة إذا كان المشوار طويلاً نسبياً وكان كل من برفقة السائق قد غط في نوم عميق وعلا شخيره، هذا عدا عن رتابة صوت المحرك ودغدغة الهواء اللطيف.
    إذا ثقلت عيناك، فإن ما ستقوم به قد لا يقرر ما إذا كنت ستبقى مستيقظاً أم لا وحسب، بل قد يقرر ما إذا كنت ستبقى حياً أم لا!..
    عوارض الإرهاق والنعاس
    رغم أن السائق غالباً ما يعي حالة الإرهاق أو النعاس لديه، إلا أنه قد يستمر بالقيادة كالمعتاد مقللاً من أهمية الحالة، ولكن الأمر ليس بهذه البساطة لما يحمل في طياته من خطورة على السائق وعلى الآخرين. من عوارض الإرهاق والنعاس الآتي:
    - الإنتقال بين المسارات بغير وعي أو القيادة على حافة الطريق.
    - عبور خط الوسط باتجاه السير المعاكس ثم العودة إلى اليمين بحركات فجائية.
    - عدم تذكُّر اللحظات القليلة الماضية.
    - نسيان المخارج أو تجاوز الإشارات.
    - التثاؤب المتواصل وانغلاق العينين.
    - قلة الإدراك لمجريات الأمور وتطوراتها.
    - بطء ردة الفعل واتخاذ القرار المناسب.
    - انخفاض القدرة على التركيز والتنسيق.

    نصائح للسائقين للتغلب على الإرهاق والنعاس أثناء القيادة في الرحلات الطويلة:
    - خذ قسطاً وافياً من النوم في الليلة التي تسبق الرحلة.
    - اصطحب رفيقاً إذا أمكن لكي يشاركك في القيادة ولتسليتك وإبقائك صاحياً.
    - رتب جدولك بحيث تكون رحلتك أثناء النهار وليس أثناء الليل إذا كان ذلك مناسباً.
    - لا تدع الملل يسيطر عليك أثناء القيادة. شغل جهاز الراديو بين الحين والآخر متجنباً الموسيقى الهادئة الحالمة أو تلك الصاخبة جداً.
    - تسلّ بمضغ اللبان (العلكة) تفحص الطريق بتحريك عينيك باستمرار متفادياً التحديق المطوَّل وانظر في المرآة وتجنب التدخين فقد يتعب عينيك ويزعجهما.
    - إستعمل نظارات شمسية أثناء النهار ولكن إياك أن تستعملها أثناء الليل.
    - حافظ على حرارة معتدلة في مركبتك متجنباً البرودة أو الحرارة الشديدتين.
    - اجلس في وضع سليم وتجنب ارتخاء الكتفين أو تقوسهما.
    - توقف لتناول وجبات خفيفة ودع الوجبات الثقيلة فقد تؤدي إلى إصابتك بالنعاس.
    - بإمكانك مقاومة الإرهاق والنعاس ببعض التمارين الرياضية الخفيفة المناسبةً.

    عند شعور السائق بالنعاس الشديد، عليه أن يتوقف فوراً في مكان آمن لأخذ قسط بسيط من النوم أو الراحة أو لتناول كوب من القهوة أو الشاي أو للتجول قليلاً حول مركبته لتنشيط دورته الدموية واستنشاق الهواء النقي قبل معاودة القيادة. وقد ثَبُت علمياً أن هذه الإستراحة البسيطة تنشّط السائق نسبياً لبعض الوقت وتحدّ من أخطار الإرهاق أو النعاس أثناء القيادة علماً أنها لا تحل المشكلة تماماً

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء ديسمبر 12, 2017 10:38 pm